كما تعرف، لدى لكل إنسان سبع مراكز طاقية (شاكرات) تتحرك فيها الطاقة بيسر (أو هذا ما يفترض أن يكون عليه الأمر). ولكن إن بدأتْ الشوائب الطاقية بالتجمع في هذه المراكز، ستبدأ الطاقة بالتجلط، ولن ترتفع طاقتك إلى المراكز العليا، والتي هي مسؤولة عن الحب الكوني والابتكار والحدس والتنوير.
ولكن لماذا يحدث الانسداد في هذه الشاكرات؟ لتبسيط الإجابة، فكّر بجسدك المادّي للحظة، فماذا سيحصل إن لم تستحم لأسبوع، بل شهر، بل سنة؟ – طبعًا غير أنك قد تخسر كل أصدقائك بسبب الرائحة! – ستبدأ مسامات جلدك بالانسداد، وستشعر بشيء من الثقل والتعفن. كذلك الحال بالنسبة لمراكز الطاقة، بل هي أكثر حساسية، لذلك فهي تحتاج العناية أكثر من جسدك المادي.
فكما يحتاج جسدك المادي للتنظيف بالماء، مراكز الطاقة السبعة تحتاج التنظيف الدائم لتحافظ على تدفق الطاقة بيسر وسهولة من خلالك. وفي هذا التأمل الخيميائي، والذي يعتمد على الخيال وتفعيل أصوات معينة في كل شاكرة، ستقوم بعملية “شاور” طاقي لشاكراتك لتقوم بتنظيفها واحيائها، ليزيد التدفق فيهم، وبالتالي يزيد التدفق والحلول والابداع في حياتك.
إن حضوري للجلسة هو قرار شخصي كامل، دون أي إلزام من أي طرف.
أعلم أن هذه الجلسة تركز على التوازن النفسي والطاقي، ولا تُعتبر بديلاً عن أي علاج طبي أو نفسي أو دوائي.
تم توضيح طبيعة الجلسة لي، وأُدرك أن الممارس ليس طبيبًا أو مختصًا صحيًا، ولا يقدّم أي تشخيص أو وصفة علاجية.
أفهم أن الاستفادة من الجلسة نسبية وتختلف من شخص إلى آخر، ولا يمكن ضمان نتيجة محددة أو فورية.
أتحمّل كامل المسؤولية عن حالتي الجسدية والنفسية أثناء الجلسة وبعدها، وفي حال ظهور أي أعراض غير مريحة، أتعهد بمراجعة طبيبي أو الأخصائي المختص.
أوافق على إعفاء الممارس/المعالج و”مؤسسة رسالة كن أنت” من أي التزامات أو مسؤوليات قانونية أو طبية أو نفسية أو اجتماعية ترتبط بحضوري للجلسة أو نتائجها.
أؤكد أن جميع المعلومات التي قدّمتها حول حالتي الصحية صحيحة ودقيقة وعلى مسؤوليتي الخاصة.
لا يتم تسجيل الجلسة إلا بعد الحصول على موافقتي الصريحة، ويكون التسجيل لأغراض ضمان الجودة فقط ولكي تحتفظ بالجلسة للعودة لها إذا احتجت، ولا يُستخدم لأي غرض آخر.
للمستفيد كامل الحق في رفض تسجيل الجلسة، وفي هذه الحالة تُقدّم الجلسة كالمعتاد دون أي تأثير على حقي في الاستفادة منها.
أُدرك أن جميع المعلومات الشخصية أو الصحية التي أشاركها خلال الجلسة سيتم التعامل معها بسرية تامة.
الشروط والأحكام وإقرار إخلاء المسؤولية الخاصة بجلسات العلاج
أولاً: الشروط والأحكام
إلغاء المواعيد:
يتعيّن على المستفيد إشعار المعالِج برغبته في إلغاء الجلسة قبل موعدها بما لا يقل عن أربعٍ وعشرين (٢٤) ساعة. وفي حال تم الإلغاء خلال أقل من أربعٍ وعشرين (٢٤) ساعة من الموعد المحدد، يستحق المعالِج كامل قيمة الجلسة.
التأخر وعدم الحضور:
في حال تأخر المستفيد عن الحضور لمدة تتجاوز خمس عشرة (١٥) دقيقة من الموعد المحدد، تعتبر الجلسة ملغاة ويستحق المعالِج كامل قيمتها.
الشروط التقنية والتنظيمية:
يلتزم المستفيد بتأمين اتصال إنترنت مستقر وجودة صوت وصورة واضحتين طيلة مدة الجلسة.
في حال انقطاع خدمة الإنترنت من جهة المستفيد، يلتزم المعالِج بانتظار مدة أقصاها عشر إلى خمس عشرة (١٠–١٥) دقيقة. وإذا لم تُستعاد الخدمة خلال هذه المدة، تعتبر الجلسة ملغاة حكماً ويستحق المعالِج كامل قيمتها دون استرداد.
يتعيّن أن يكون المستفيد في مكان هادئ وملائم يتيح له التركيز واستقبال العلاج دون مقاطعات.
القبول:
يعدّ قيام المستفيد بحجز الجلسة وتسديد قيمتها موافقة صريحة وملزمة على جميع الشروط والأحكام المنصوص عليها في هذه الوثيقة، دون أي استثناء.
واجب الاحترام:
لا يحق للمستفيد استخدام ألفاظ نابية أو عبارات مسيئة أو أي تعبير يتضمن تطاولًا شخصيًا بحق المعالِج. وفي حال وقوع ذلك تُنهى الجلسة فورًا مع استحقاق المعالِج كامل قيمتها. ولا يُعد من قبيل المخالفة ما قد يصدر من المستفيد من عبارات أو تعبيرات خلال سير العملية العلاجية متى كانت مرتبطة بطبيعة الجلسة وجزءًا من سياقها.
ملاحظة:
يرجى قراءة جميع البنود بعناية قبل المتابعة أو تأكيد الحجز.
×
تسجيل الدخول
الوصول إلى هذا دورة يتطلب تسجيل الدخول. يرجى إدخال بيانات الاعتماد الخاصة بك أدناه!