قد يتبادر إلى ذهنك الآن
هل يستحق ”الاستقبال“ كورس كامل للحديث عنه؟
لو رأيت الاستقبال كما أراه بعيوني الآن، فقد تدمع عينك من روعة هذا المفهوم وجماله. فلن أبالغ إن قلت لك أن الاستقبال هو كنز حقيقي من كنوز الله الخفية، بل حتى الأدق أن أقول لك أن الاستقبال هو ”فاتح“ الكنوز السماوية الأرضية.
فما الذي جعل النبي سليمان أن يطلب من الله ملكًا لم ينبغي لأحد من بعده؟ أكاد أجزم، والله أعلم، هو فهمه الرهيب والحكيم والعملي لسر الاستقبال.
لكن تخيّل، على روعة وعظمة مفهوم الاستقبال، ولكنه قد يكون من أكثر المفاهيم ”المظلومة“ في عالم تطوير الذات. فمن النادر ما نسمع عن الاستقبال كأسلوب حياة متكامل، وإن طُرح هذا المفهوم، فهو عادة ما يكون في صورة سطحية جدًا جدًا جدًا، تقتصر على دعوتك على استقبال مديح الناس.
ولكن الحقيقة أن الاستقبال أعمق من هذا مليون مرة، وله تشعبات عظيمة وخطيرة جدًا، ولذلك خصصت كورس كامل له. فكورس كنز الاستقبال، بنظري، هو من أقوى الكورسات، وأكثرها نضوجًا ووضوحًا على الأرض، في التعليم عن معنى الاستقبال الحقيقي، وتحدي.
كيف غير الاستقبال حياتي؟
لم يتوقف مفهوم الاستقبال عن مفاجأتي يومًا (وهو مستمر في فعل ذلك)، ليس فقط على مستوى النقلات الداخلية التي أحدثها ”الاستقبال“ في حياتي (لدرجة أنه أصبح من أقرب المفاهيم الروحية إلى قلبي)، بل أيضًا في إحداثه نقلات ملموسة في نتائج حياتي العملية. سواء في:
★ إحداث نهضات حقيقية وفورية في مصادر دخلي ووضعي المادي، وقدرتي الأنيقة على جذب الثروات.
★ تناغم أكبر في علاقتي الزوجية، لمراحل لم أشهدها من قبل.
★ إحساس حقيقي في قوتي وقدرتي على الأرض، ساعدتني على الإنجاز السريع والمستمر.
★ يسر غير عادي في تعاملي مع الحياة، وكأني مدعوم من كل عناصر الحياة في كل لحظة.
★ تجليات سريعة ومتواصلة لرغباتي الحقيقية.
★ إشعاع أكثر لجمالي الداخلي والخارجي.
★ استقبال بركات ربانية، لا تُعد ولا تُحصى، في كل تفاصيل حياتي.
★ جذب علاقات ثرية جداً جداً روحيًا وماديًا.
★ نهضة في مستوى “اللايف ستايل” الخاص في حياتي، سواء بالتنقل في أرقى طرق السفر، وأجمل الفنادق حول العالم، وغيرها من متع الأرض الحصرية على الأثرياء.
★ انفجار في مستوى استحقاقي وثقتي في الحياة، وكأني أصبحت ملكاً أمشي على الأرض، بالحق.
والأهم من هذا كله:
حبي وقربي من ربي لدرجة مدهشة، لم أدرك أنها متاحة لبشر من قبل، وكأني “استيقظت” لحقيقة الكرم الرباني، وهبة اللا محدود لخلقه، ووهبه المخصص لي على وجه التحديد.
فالاستقبال كما قلت لك، هو كنز حقيقي، بل فاتح الكنوز…
نعم الاستقبال بهذه القوة…
الاستقبال هو قوة مرعبة، ولكن بجمال ورقّة.
الاستقبال هو فتح عظيم، ولكن بجمال ورقّة.
الاستقبال هو اتساع لا محدود، ولكن بجمال ورقّة.
الاستقبال هو مسار كامل باتجاه البركة والوفرة الخاصة، ولكن بجمال ورقّة.
طبعًا هذا لا يعني أني لم أمر في تحديات، مثلي مثل أي إنسان في الحياة، فأنا لا أمت للمثالية الكاذبة بصلة.
ولكن حسن حظي أن التحديات بدأت تمتزج براحة اليسر والجمال، كلما فهمت الاستقبال بصورة أعمق.
رأي الأشخاص في د.إيهاب
ماذا ستتعلم في كورس كنز الاستقبال، إن طبقت طبعاً:
فهم ثوري عن مفهوم الاستقبال، سيقلب موازين حياتك، ويزيد من قدرتك المباشرة على استقبال الوفرة وخيرات الحياة المتنوعة، بصورة ملموسة ومباشرة.
★ تسريع قدرتك على تحقيق رغباتك وأهدافك، وكأن البركات الكونية تقف إلى جانبك.
★ اختراق إحساس النقص من جذر نفسك، واستقبال عالم من الوفرة اللامحدودة الآن.
★ اليقظة على ”ميراثك“ الرباني الآن، وكأن موارد الأرض والسماء، أصبحت متاحة لك طوال الوقت.
★ نهضة ثورية في مستوى استحقاقك وحبك الصادق لذاتك، لدرجة لم تشهدها من قبل.
★ الوصول إلى مرحلة جديدة من السلام الداخلي، عن طريق تسليم أكبر للحياة، وخالق الحياة.
★ تفتيت المعيقات الـ7 للاستقبال، لخلق اتساع غير مسبوق من داخل نفسك، لاستقبال خيرات الحياة اللامحدودة.
★القدرة العجيبة على التعامل مع كل تفاصيل الحياة، بحلوها ومرها.
★القدرة على التعامل مع مختلف الناس والعلاقات، من مكان اتساع وهدوء وجمال نفسي.
★ فتح مواهب سرية وقدرات باطنية لديك، لم تكن واعيًا عليها من قبل.
★ احتواء أكثر للجنس الآخر.
★ استقبال أكبر لطاقة الجنس وبركاتها الخفية.
★ فتح مستوى جديد من الرزق، لدرجة أنك ستندهش، ولأول مرة، من المعنى الحقيقي للرزق الذي ليس له من نفاد.
★ فهم عميق لكيفية الشحن والاستقبال من المصدر الرباني مباشرة، بدل التغذي على طاقات الناس (والذي له كارما كارثية).
إذا أردت أن تعرف تفاصيل أكثر عن كورس كنز الاستقبال
(أكثر من 45 محاضرة مسجلة)
وعند استثمارك في الكورس الآن ستحصل على هذه الهدايا المجانية:
تسجيل تطهر فيه معيقات الاستقبال السبعة، حتى نفتح نفسك على قدرات أكبر من التوسع والاستقبال.
جلسة أسئلة وأجوبة مسجلة مع إيهاب والمجموعة بعد الانتهاء من الكورس.
الانضمام إلى مجتمع عائلة كن أنت أون لاين، والذي ستجد فيه طلاب الكورس وطلاب أكاديمية كن أنت كافة حتى تدعموا بعض في عملية التطور (واحدة من أهم أسباب النجاح، هو أن تكون محاط طاقيًا بمجتمع متطور ذهنيًا وروحيًا).
الاستثمار في كنز الاستقبال
رغم عشقي اللامحدود للمشاركة والنفع، لكني لم أشارك عن مفهوم الاستقبال بصورة شمولية ومنظمة على العلن من قبل. كنت أنتظر أن يستوي هذا المفهوم في نفسي لمرحلة تليق بعظمة الاستقبال قبل أن أشاركه مع الناس. وهذا ليس من منطلق الأنانية، بل لما في هذا المفهوم من تشعبات وعمق وخطورة.
لذا كان حديثي عن الاستقبال بعمق ينحصر على التدريب الخاص، والذي يسجل فيه عدد محدود جدًا من المتدربين، لا يتعدى الأربعة أشخاص، وباستثمار ضخم، يعادل 50000 آلاف دولار للشخص. وكان المتدربين يفاجئون من قوة الاستقبال المرعبة، وأثرها المباشر على كل نتائج حياتهم.
هذا بالإضافة إلى مشاركتي ”العامة“ وغير المفصلة، عن الاستقبال في كورسات خاصة ومحدودة جدًا، ومع هذا كانت النتائج مدهشة.
ولكن أتى الوقت الآن، ولأول مرة في حياتي أن أشارك، وكل الأشخاص الجاهزين، عن كنز الاستقبال، وباستثمار مناسب جدًا مقارنة مع هذا الكنز اللامحدود. حتى يكون هذا ”الكنز“ متاح لك بصورة عملية وشمولية، عن طريق تعاليم منظمة، وتنظيفات طاقية عميقة، ستفتح عليك فهم أجمل وأروع عن وعي الاستقبال، لدرجة أنني شبه متأكد، أنه في نهاية الكورس، ستقول:
وااااااااااااااااااااااااااااااااااااو أنا كنت نايم طول عمري عن جمال وروعة الاستقبال اللامحدود والآن عرفته!
السؤال الآن
هل أنت جاهز لتزيد قدرتك على الاستقبال بصورة مدهشة؟
هل أنت جاهز لفتح عالم من الوفرة لم تعرفه من قبل؟
هل أنت جاهز للنهضة القادمة في حياتك؟
إذا كان الجواب نعم، إذًا استثمر في نفسك الآن، عن طريق كورس كنز الاستقبال.
عن دكتور إيهاب
يُعدّ الدكتور إيهاب حمارنة من أكثر المعلّمين العرب تأثيرًا وقدرة على إحداث نقلات حقيقية في الوعي والنتائج، حتى أصبح من الأعلى أجرًا عربيًا في مجاله. يتميّز إيهاب بأسلوب فريد ومتقن في إيصال المعرفة بعمق وبساطة في آنٍ واحد، من خلال مزج التشافي العميق مع التعاليم الدقيقة، مدعومًا بالأمثلة الواقعية والقصص الصادقة التي تلامس التجربة الإنسانية مباشرة.
من خلال رسالة كن أنت، يكرّس إيهاب جهوده لنشر معارف عميقة تخدم الإنسان على مستوى الوعي والحياة، وقد وصل تأثيره إلى ملايين المتابعين من مختلف دول وقارات العالم. يتجاوز عدد متابعيه على منصات التواصل الاجتماعي الثلاثة ملايين، إضافة إلى آلاف الطلاب في الأكاديمية الذين استفادوا من كورساته وتعاليمه المتنوعة.
إيهاب صاحب رسالة واضحة ومركّزة، يسعى من خلالها إلى النهوض بالوعي الفردي والجمعي عربيًا، بهدف خلق واقع أفضل وأكثر اتزانًا. وقد قدّم استحداثات تعليمية جديدة ونوعية في عالم الاستقبال، تؤكّد أن الإنسان قادر على النهوض الكامل في شخصه وأموره، متى ما طُبّقت هذه التعاليم بصدق ووعي.





















