في هذا التأمل، تصحبك الرحلة نحو أعماق كيانك الصوتي، ذلك الصوت الذي كان يومًا مقيّدًا بالخوف، بالحكم، أو الصمت المفروض — بوعي أو بلا وعي.
برفقة د. إيهاب، ستمر بعملية تطهير دقيقة، تزيل عن صوتك الأغلال القديمة، وتعيد إليه حريته الفطرية وقدرته الطبيعية على التعبير والخلق، حتى يسطع نوره الداخلي.