سلامي،

اسمي إيهاب، مؤسس
رسالة كُن أنت وبرحّب فيك
من كل قلبي…

أكثر من 3 مليون متابع على السوشيال ميديا

الكتاب الأكثر مبيعاً

تعليم طلاب من أكثر من 60 دولة

جائزة أكثر 30 مؤثر تحت سن الثلاثين

حتى أعرفك على حالي عالسريع، بقدر أحكيلك إني عاشق للتغيير،
وبسعى دائماً
للتأثير العميق في الأفراد والجماعات،
وخصوصاً في الوعي العربي… أنا بحب الطبيعة على بساطتها، وبستمتع جداً بالحوار
عن سيكولوجيا النجاح، يقظة الجنس البشري، وحكمة الحضارات القديمة.
وإذا في تعابير معينة لتوصف عملي على الأرض هم: معلم وعي، متحدّث،
خيميائي، مدرّب وقائد تغيير.

كُن أنت هو نداء لكل شخص حُر على هذه الأرض، بأن
يسمح لحقيقته أن تظهر وتتجلّي بشكل ساطع. في تلبية هذا
النداء، سنرى عالم جديد يحتفل بفرادة الإنسان وأسلوبه
الخاص، ليعبّر فيه كل شخص عن حقيقته الروحية الفريدة،
لنصبح مثل السيمفونية المتناغمة، التي يلعب فيها
كل شخص أداته الفريدة.

ولتحقيق هذه الغاية اعتمدنا “منهج المعرفة” لذلك قمنا
بتخصيص أكاديمية كُن أنت لتوفير معارف عميقة
ودقيقه لك، حتى تساعدك في عملية التشافي
والتمكين، لتتجلى حقيقتك الناصعة في الحياة والأعمال
و العلاقات، وتكون القائد الحق القادر على صنع التغيير.

كُن أنت

هي تلبية لنداء إنساني صادق…

كُن أنت هو نداء لكل شخص حُر على هذه الأرض، بأن
يسمح لحقيقته أن تظهر وتتجلّي بشكل ساطع. في تلبية هذا
النداء، سنرى عالم جديد يحتفل بفرادة الإنسان وأسلوبه
الخاص، ليعبّر فيه كل شخص عن حقيقته الروحية الفريدة،
لنصبح مثل السيمفونية المتناغمة، التي يلعب فيها
كل شخص أداته الفريدة.

ولتحقيق هذه الغاية اعتمدنا “منهج المعرفة” لذلك قمنا
بتخصيص أكاديمية كُن أنت لتوفير معارف عميقة
ودقيقه لك، حتى تساعدك في عملية التشافي
والتمكين، لتتجلى حقيقتك الناصعة في الحياة والأعمال
و العلاقات، وتكون القائد الحق القادر على صنع التغيير.

رأي الأشخاص

في إيهاب حمارنة

إيهاب من أبرز المدربين المؤثرين
في العالم العربي، فهو يمتلك موهبة
فطرية في نقل المعلومات بعمق
عالي المستوى، وساعد الكثيرين على
رفع وعيهم للخروج من المعاناة
إلى الراحة والتوازن.

نسرين طافش
ممثلة شهيرة في العالم العربي

الكوتشينج مع إيهاب زي الطيران بين عوالم. صدقه بالتعامل معي، وكيف بشوفني اختصر علي الكثير من الوقت… كل جلسة مثل السحر مع إيهاب! وبالنسبة الي هو الخلطة المثالية ككوتش…
كونه كاتب، متحدث، وصانع فيديوهات وكورسات وصاحب شركة… هذه كلها معلومات وخبرات فادتني كثير أني ابني. لمّا ببلش الجلسات مع إيهاب ما بحب يخلصوا!

هيفاء بسيسو
مؤثرة وصانعة محتوى شهيرة

إيهاب هو أكثر متحدث صادق رأيته حتى
الآن، وعنده حكمة وعلم عميق جداً.
أيضاً يحمل إيهاب رسالة قوية، كُن أنت،
ستجعل العالم مكان أفضل للعيش فيه.

محمد تهامي
الكاتب الأكثر مبيعاً
ومؤسس Passion To Profit

العمل مع إيهاب هو أفضل استثمار عملته في آخر 10 سنين من حياتي.

آدم بكري ، ممثل عالمي
وبطل فيلم عمر المرشح للأوسكار

لما يكون في حياتك اشخاص متفردين، ملهمين ، يعبرون عن حقيقتهم على الارض بأعلى احتمال ممكن، يجسدون الوعي الحقيقي و ينشرون النور اينما حلوا حينها فقط ستدرك مدى اهمية ان ترتقي بنفسك لتخدم البشرية ..
هذا ما يحصل اذا صادفت ايهاب في رحلتك على الأرض.

صفية طاهر
مدرّبة ومتحدّثة جماهيرية

التدريب مع ايهاب كان من اعظم الخطوات والاستثمارات التي قمت بها في السنوات الاخيرة. الرحلة مع ايهاب كانت اعمق من التغير فقط على المستوى الشخصي بل ايضاً على مستوى الحياة الزوجية والعائلية وأيضا المهنية، كما أن ثقتي بنفسي زادت بطريقه هائلة. تعلمت مع ايهاب كيف يمكنني التحرر من الخوف، التوتر وكيف يمكن بناء الحدود مع الاخرين. كل هذه التغييرات ساعدت على تطوير رحلتي والانتقال إلى مستويات أعلى في الوعي. التدريب ساعدني أيضاً على تطوير شركتي وإدارتها بوعي أكثر وجذب الأشخاص المناسبين لتطوير الشركة.

كريم
ريادي أعمال عالمي

أكاديمية كُن أنت

المعارف الاستثمارية

بالعمق عن إيهاب

د.ايهاب هو مثال حي على أن أي إنسان قادر أن ينفض غبار البرمجيات التي تربّى عليها،

من المجتمع والأنظمة المسيطرة، ويسمح لفطرته الأصلية أن تقود حياته وأعماله وعلاقاته،

ليعيش التعبير الحر والثراء الحقيقي في كل مستوياته؛ الروحية والنفسية والمادية

فشغف إيهاب الأسمى، أن يلهم قلب كل متيّم بالحقيقة،

أن يعيش ويجسد حقيقته على الأرض، بصورة ناجحة وفعّالة.

ونحن نتكلم هنا عن الحقيقة الأصلية التي تنادي خلف قيود المجتمع،

لتنفجر إلى إبداعات وابتكارات وأعمال ريادية فريدة، لتثري صاحبها والجنس البشري ككُل.

بداية القصة…

بدأت قصتي مع كن أنت، منذ الصغر…

فبعدما كنت في حالة من التدفق والنشوة مع الحياة، بدأت تدريجياً بفقدان هذا الاتصال،
بالانقياد مع الشروط المجتمعية. فقد ولدت وترعرعت في مكان قِبلي، والوعي الجمعي فيه قوي جداً،
حتى وصلت لمرحلة أني نسيت من أنا في خضم كل هذه الأصوات المجتمعية، وفقدت معها احترامي لذاتي.
 اضف لذلك التنمّر الذي بدأ التسلل لحياتي حينها، حتى أصبحت جملة: “متى بدها الناس تحترمني”،
قرينتي في اليقظة والنوم.
يعني حرفياً كنت اشتهي أن تحترمني الناس!

استمرت هذه المعاناة غالب أيام المدرسة، واحترامي لنفسي يهوي إلى القاع.
طبعاً كنت على أمل أن يتغيّر الوضع، ولكن دون فائدة… حتى تخرجت من المدرسة،
وظننت أن المعجزة والتغيير هي في دراسة الهندسة. ظاناً أني سأجد الاحترام الضائع في لقب المهندس

آآآآآه كم كنت مخطئ

هنا كانت الصدمة، فحتى بعد التخرج والعمل، اسم المهندس لم يغيّر شيء في حياتي،
وما زلت أعاني، وما زالت حدودي مخترقة، وعدم الأمان ما زال مغروس في داخلي.

إني أذكر هذا اليوم حتى الآن، فقد عدت من يوم طويل وشاق من العمل، الذي لم يكن يعبّر
عن أي من مواهبي وشغفي وإمكانياتي. أول ما دخلت الغرفة، ركضت إلى التخت فوراً
من التعب والإرهاق، وأنا أراقب سقف الغرفة، كالغريق الذي لم يبقى لديه حتى القش.

حدقت أكثر في الحائط وإحساس الخيبة يعتصرني كالعادة. وفي هذه الدوامة من التحديق
تجلى أمامي خيارين:
إما استكمال هذه الحياة التقليدية من المعاناة كباقي الناس، أو إيجاد طريقة أخرى؟

ولأني وصلت لمرحلة من الضيق، لم أعد احتمل فيها تأجيل الإجابة، ظهرت الطريقة الأخرى…

فبعدها أتاني إلهام أن أزور صديقي في ألمانيا، وفعلت ذلك. وسافرت في رحلة إلى ألمانيا.

كانت هذه الرحلة ممتعة في البداية، ولكن بعدها تحولت لشيء آخر.
في ظروف ”غامضة“ جداً، انتهى
بي المطاف لألتقي مع فتاة ”غامضة“ هناك.
ولسبب ”غامض“ أيضاً،
تكلّمت معي بإسهاب عن عالم الوعي والنهضة.

تلك اللحظة قلبت حياتي رأساً على عقب، فقد كانت تجلس الفتاة على الكنبة الجلدية،
وأنا وصديقي نجلس على الأرض. كنت أتابع بكل
حواسي ونظراتي ماذا تقول،
لأني أريد أن أنهم قدر المستطاع مما تعرفه، حيث أني لم اسمع أي شي مثله من قبل.

فشعوري كان وقتها: ”كيف ذهبت إلى المدرسة والجامعة،
ولم يقل لي أي شخص، أن هناك كل هذه العوالم والقدرات السحرية في داخلي“.

هذا اللقاء غير حياتي للأبد، وفتح منظوري لعوالم جديدة. حتى اني أذكر أنه في طريق العودة، كنت انظر
من زجاج الطائرة إلى السماء بتمعن وذهول، وأنا استشعر داخلياً أن هناك شيء جديد استيقظ في نفسي.
هو شعور من الأمل المحقون بالفضول لوجود عوالم أخرى.

حينها عرفت بروح اليقين أن حياتي لن تبقى كما السابق. وفعلاً هذا ما حدث…

هنا بدأت الأعاجيب بالتدفق عليّ من دون توقف، لتعطيني يد الحياة الودود الكتب
والمواد والأشخاص،
الذين يسندوني بالمعارف، في رحلة الصعود بالوعي وحب الذات.

لم أضيّع هذه الفرص أبداً، فغصت من جانبي بهذه المعارف بكل جنون الدنيا،
كذلك الذي اندلع في شعره اللهيب، ويبحث لاهثاً عن الماء ليطفئه.

 وكلما كنت ابحث أكثر وأطبق، كلما كنت أحس بنار الحماس تتقد في نفسي أكثر وأكثر،
وحياتي تتغير بسرعة هائلة، وبنفس الوقت كنت أحس بحرقة الإحباط تزداد! هو الإحباط
من عدم تدريس هذه المعارف في النظام التعليمي (والذي يصح تسميته بالنظام التجهيلي إن صدقنا).
 

ففي داخلي اشتهيت أن يعرف كل شخص بالعالم أنه أكبر وأعظم وأروع من ما قيل له،
وأن في داخل قلبه رسالة فريدة، وعوالم لا منتهية من الحب.

لذلك بدأت أشارك ما فُتح عليّ مع الجاهزين من الذين أقابلهم.
أشارك من أي مكان وبأي طريقة، حتى من غرفتي الصغيرة في الماجستير.

 

النضوج

طبعاً اخذتني سنين وسنين حتى ينضج هذا الشغف إلى رسالة
محورية ومركزة ومنظمة، أشاركها بقوة مع الناس. وفي نفس
هذا الوقت استكملت الطريق لشهادة الدكتوراه من اسكتلندا،
متخصصاً في أسس القيادة الواعية وخلق حركات التغيير.

ليتحوّل هذا النضج الآن لأحلى تجلياته، من خلال أكاديمية
كُن أنت، أشارك فيها هذه المعارف مع الملايين أون لاين،
وألاف الطلاب من مختلف قارات العالم.

ساعياً بهذه المشاركة أن أجسّد رسالتي على الأرض
أكثر وأكثر، وان أموت من دون ندم، لأغرّد
موسيقى الروح التي تتراقص في قلبي.

وموسيقى الروح الخاصة بي، هي مشاركة المعارف العميقة التي ترتقي بك والجنس البشري، إلى حقيقته الأصلية المتكاملة.

    ايماني الصادق

    في هذه الرحلة تجلّت أمامي 5 أمور رئيسية، أصبحت ركائِز إيماني الراسخ التي أشاركها في رسالة كُن أنت.

    كلنا من أصل روحي واحد، وكل
    مخلوق منا هو تعبير فريد عن
    روح الواحد الأحد.

    حُب الذات هو أساس الشفاء،
    النهضة، الثراء، والعمران الإنساني.

    لكل إنسان رسالة وتعابير فريدة
    على الأرض، ورحلة حياته، هي رحلة
    التجميع لقطع هذه الرسالة، للتعبير عنها بالتدريج.

    نحن نعيش في لعبة روحية على
    الأرض، لتساعدنا في رفع الوعي
    بالتجربة والاستمتاع.

    الروحانية والمادية ليست عوالم
    منفصلة كما تمت برمجتنا،
    فالتطور الروحي الحق، يتجلى
    بالحياة والعلاقات والأموال.

    العهد

    عهدي لك في رسالة كُن أنت، أن أكون مخلِص في عملي على قدر ما
    أستطيع، وصادق مع ذاتي على قدر ما أستطيع، ومعبّر عن حقيقتي على
    قدر ما أستطيع. ساعياً أن تكون هذه الحقيقة كالمُلهم
    لك، لتعيش حقيقتك الأصلية على الأرض.